الأهداف الإنمائية للألفية
فقط من خلال            
صوتك
الشباب والسياسة

كشباب، غالباً ما نشعر بإننا لا نستطيع المشاركة في العملية السياسية. ورغم إنها صعبة جداً، هناك بعض الأمثلة الناجحة لشباب يُسمع صوتهم. يعتبر تقرير "الشباب والأهداف الإنمائية للألفية – التحديات والفرص من أجل التطبيق" هو أحد الأمثلة الناجحة.

إذا كنت ترغب في تعلم المزيد عن محتوى هذا التقرير وكيف جاء – إذن إقرأ التالي!

مشروع الألفية والشباب
قام كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2002 بدعوة مجموعة كبيرة من خبراء التنمية لتنفيذ مشروع الألفية. وتحت رئاسة البروفيسر جيفري ساش، وهو أيضاً اقتصادي شهير في جامعة كولومبيا في نيويورك، تم عرض مشروع الألفية لخلق خطة عمل قوية حول كيف يمكن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. في 17 يناير 2005، تم إطلاق تقرير مشروع الألفية، واستنتج إنه يمكن تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، ولكن لا يمكن إذا استمر إتخاذ طريق اليوم الذي نسير فيه. وضح التقرير عدد من الخطوات التي يحتاج العالم أن يتخذها إذا كان جاداً حول طموحه في إنهاء الفقر ومعاناة الإنسان.

يملك الشباب إهتماماً خاصاً لرؤية تحويل توصيات هذا التقرير إلى تحرك حقيقي. سيكون كثير منا في 2015 قد أصبحوا بالغين وأصحاب عائلات وأطفال، والتحركات التي يقوم بها قادة العالم في السنوات القادمة سوف تقوم بالكثير لتحديد كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات. لذلك، كيف يمكن للشباب المشاركة في الأهداف الإنمائية للألفية؟ حاول مجموعة من الشباب إجابة هذه السؤال، بعد تحدي من بروفيسور ساش.

كيف بدأ كل هذا
عقدت مفوضية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة اجتماعاً في أبريل 2004 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. اجتمعت المفوضية لمراجعة التقدم تجاه التنمية المستدامة وبعد ذلك لعمل توصيات حول كيف يمكن جعل هذا التقدم أفضل وأسرع. تتكون المفوضية من السياسين والموظفين الحكوميين من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتم دعوة أعضاء المجتمع المدني للمشاركة في المناقشات. قام مجموعة من الشباب من حول العالم بعمل لجنة تحضيرية من الشباب يمكن من خلالهل المشاركة في الاجتماعات السنوية للمفوضية وذلك لتأكيد سماع صوت الشباب. خلال ذلك، قام البروفيسور ساش بحضور اجتماعاً عن الأهداف الإنمائية للألفية. قام رئيس جلسة الشباب بسؤاله حول كيف سيُشرك مشروع الألفية الشباب كشركاء. وأجاب: "أخبرنا أنت."

وبتقبل تحدي البروفيسور ساش، قام فريق من المحترفين الشباب من حول العالم بتكوين مجموعة عمل وقرروا كتابة ورقة حول كيف يمكن للشباب المشاركة في الأهداف الإنمائية للألفية. الأعضاء، وكلهم شباب، قضوا ساعات من البحث واستشارة المنظمات الأخرى. ومن أجل تأكيد التمثيل الواسع، تم استشارة 350 شاب من جميع أنحاء العالم في 3 أسابيع. هذه الجهود، بالإضافة إلى خبرة واحتراف الكتّاب، انتجت تقرير يحمل اسم "الشباب والأهداف الإنمائية للألفية – التحديات والفرص من أجل التطبيق"

الشباب وورقة الأهداف الإنمائية للألفية
يتكون التقرير من ثلاثة أجزاء. الجزء الأول يحدد كيف أم الشباب مشارك فعلاً في اتخاذ القرار في الهيكل الحكومي ومنظمات المجتمع المدني. ويترواح مستو المشاركة من مؤثر إلى غير متواجد. الجزء الثاني يدخل بتفصيل أكبر إلى كل هدف و يشرح كيف يتأثر الشباب بهذا الهدف، وكيف أن الشباب فعلاً يساهم في هذا الهدف، وما يمكن اتخاذه لزيادة مشاركة الشباب لتحقيق هذا الهدف. ويوجد لكل هدف العدديد من "خيارات العمل"الاقتراحات حول كيف يمكن للمؤسسات القومية والدولية الحصول على المزيد من مشاركة الشباب. الجزء الثالث والأخير من التقرير يحتوي على توصيات عامة ويركز على كيف يمكن للشباب المشاركة فب الأهداف من خلال رفع مسنوى الوعي، المشاركة في القرارات السياسية، التحرك، والتعاون والتضامن. يعتبر التقرير يصفة عامة نداء إلى الحكومات والمؤسسات لجعل المزيد من الشباب يُشارك في الأهداف.

تم إطلاق التقرير مبدئياً في نوفمبر 2004، وقامت مجموعة العمل بتشجيع الجميع لتقديم التعليقات. وفي خلال 4 شهور تم تنزيل التقرير أكثر من 24,000 مرة! وبعد الاهتمام بكل التعليقات، تمت كتابة النسخة النهائية. الإطلاق الرسمي سيتم في مقر مفوضية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في 19 ابريل 2005، بعد عام من تحدي بروفيسور ساش. سيتم استخدام التقرير كوسيلة في المؤتمرات والأحداث القادمة حول الأهداف الإنمائية للألفية، لكن، التقرير يهدف إلى أن يكون نقطة إنطلاق لمناقشات أكبر حول كيف يمكن للشباب المشاركة بفاعلية في الأهداف الإنمائية للألفية.

يمكنك تنزيل التقرير هنا!
   
© 2008 TakingITGlobal  |  شروط الخدمة  |  سياسة الخصوصية