المشكلة الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية
أخلاقيات الأمان الإلكتروني
- في السنة الماضية، تمت سرقة هويّة ما يقرب من الـ ١٠ مليون شخص أمريكي من قِبل المجرمين
- سرقت لصوص الهويّة أكثر من ٥٠ مليون دولار أمريكي من الصفقات الزائفة
سرقة الهوية هي أسرع جريمة تزايداً في الولايات المتّحدة فكل سنة تُخلف حوالي ١٠ مليون ضحية منها. سرقة الهوية هي عندما يأخذ شخص ما معلوماتك الشخصية (كالإسم، والعنوان، وبطاقة الإئتمان، ورقم الضمان الإجتماعي) ويستعمل هذه المعلومات لفتح بطاقات إئتمان جديدة، فيشتري أشياء جديدة، أو يقترض مالاً من المصرف. لضحايا الإحتيال وسرقة الهوية علي الإنترنت، قد يمر شهور من الضغط النفسي لمحاولة إستعادة المال الذي فُقد وإعادة بطاقات الإئتمان. لصّ الهوية يمكن أن يضرّ بالسمعة المالية للضحيّة لسنواتٍ عدة.
|
من أنت؟ |
إثبات الهوية على شبكة الإنترنت عملية مختلفة قليلاً، ومشاركتك ببعض من معلوماتك الشخصية ضروري لإجراء العديد من المُعاملات. فعملك هو الذى يحدد ما إذا كانت معلوماتك الشخصية مصدرها موثوق فيه أم لا.
- انشئ خلفية: إبحث عن العنوان ورقم الهاتف وإتّصل لتتكلم مع ممثل الشركة
- إبحث عن سياسة الخصوصية للموقع وراجعه
- من الأمان لك أن تتأكد من أن معلومات الموقع على الشبكة مشفّرة، ستكون قادر على معرفة ذلك في خانة العنوان الإلكتروني إذا تمت القراءة ببروتوكول نقل النص التشعبي أو الفائق "http" وبظهور قفل صغير جدا في أسفل الشاشة
- تأكّد من أن معاملات نقل المعلومات آمنة؛ بعد انتهائك تأكّد من انهاء عملية التسجيل والخروج، إمسح الذاكرة الوسيطة للمتصفحّ أو إغلق نافذة المتصفّح قبل التصفّح مرة أخرى
|
|

سرقة الهوية وخداع المواقع الإلكترونية المزيفة
|
الموقع المزيف غرضه الحصول على معلوماتك الشخصية الثمينة - مثل كلمات السر، ومعلومات الحساب المصرفي وبطاقة الإئتمان - وذلك بالإنتحال والتظاهر بأنه هو الشركة التي تأتمن التعامل معها. معظم المواقع المزيفة تنسخ محتويات وشكل المواقع الإلكترونية للمصارف وشركات بطاقات الإئتمان فعند إعتقادك بأنّك جدّدت معلومات حسابك في هذا الموقع تكون في الحقيقة أعطيت كل هذه المعلومات إلى فنان محتال. بعض من هذه 'الخُدع' مقنعة جداً، ويكون من الصعب تمييز الموقع المزيف من الأصلي. على أية حال، هنا بعض الإشارات التي يمكن أن تساعدك في تميّز تلك الخُدع:
- البريد الإلكتروني لا يخاطبك شخصياً، فالبدايات به تكون على شكل تحية عامة مثل "عزيزى الزبون"
- معين المصادر المنتظم/ موقع الصفحة على الإنترنت يكون بنفس شكل الشركة التي تثق بها، ولكن عند يعود إلى الشركة تأتمن، لكن عندما تحرك الفأرة عليه، تكتشف أن الوصلة الفعلية مختلفة.
- هناك نغمة ملحة في الخطاب تستعجلك بالطلب، كما لو أن هناك إجراءات صارمة ستُأخذ ضدّك إذا لم تردّ فوراً على الطلب.
- يُطلب منك تقديم معلومات تم تقديمك لها مسبقاً لنفس الشركة
لتتعلّم المزيد نوصيك بفتح الروابط التالية::
مجموعة التصدي ضد المواقع الإلكترونية المزيفة
مايكروسوفت: المساعدة على تمييز المواقع الإلكترونية المزيفة
|

|
طبقا للدراسات التي أجريت بمركز شكاوى إحتيال الإنترنت، تعاني الولايات المتّحدة بشكل كبير من أكثر حالات إحتيال الإنترنت وسرقة الهوية. ففي عام ٢٠٠٤ حدثت بالولايات المتّحدة أكثر من ٨٧ ٪ من محاولات إحتيال على الإنترنت، حدث منهم ٥,٦٣ ٪ حالات إحتيال على البريد الإلكتروني.
مُحتالي الإنترنت وضحاياهم المُسجلين لهم حضور ضئيل في البلدان التالية:
أعلى ١٠ بلدان تم فيها إحتيال الإنترنت
تمثّل النسبة المئوية ٪ الكل من المحتالين في البلد المذكور
|
2001
- United States: 87.6%
- Nigeria: 2.7%
- Canada: 2.5%
- Romania: 0.9%
- United Kingdom: 0.9%
- South Africa: 0.5%
- Australia: 0.4%
- Indonesia: 0.3%
- Togo: 0.3%
- Russia: 0.2%
|
2004
- United States: 78.75%
- Canada: 3.03%
- Nigeria: 2.87%
- United Kingdom: 2.32%
- Italy: 2.01%
- Greece: 1.04%
- Romania: 0.92%
- France: 0.86%
- Spain: 0.6%
- China: 0.58%
|
|
أعلى ١٠ بلدان تم فيها الشكوى من قِبل ضحايا إحتيال الإنترنت - تمثّل النسبة المئوية ٪ الكل من الضحايا المشتكين في البلد المذكور
|
2001
- United States: 93.4%
- Canada: 2.2%
- United Kingdom: 1.0%
- Australia: 0.5%
- Japan: 0.2%
- Germany: 0.2%
- Singapore: 0.2%
- Indonesia: 0.1%
- New Zealand: 0.1%
- South Africa: 0.1%
المصدر: مركز شكاوى إحتيال الإنترنت (IFCC)
|
2004
- United States: 92.34%
- Canada: 2.94%
- Australia: 0.74%
- United Kingdom: 0.50%
- Germany: 0.18%
- Italy: 0.17%
- Singapore: 0.16%
- France: 0.15%
- Japan: 0.15%
- Netherlands: 0.13%
|